السليمانية مدينتي حسن رحم مدير صفحة الخوة النظيفة

حسن رحم مدير صفحة الخوة النظيفة

اليوم راح نتكلم عن الاعلامي و المدير في صفحة الخوة النظيفة على الفيس بوك هذه المعلومات هي السيرة الذاتية التي كتبها الاعلامي الآخر تمام عدنان حسن

 

 حسن رحم ، من مواليد 1993 :
العراق

عرف حسن (الحائز على بكالوريوس علوم الكيمياء ) هو و اخوه التوأم حسين ، كمدراء في المجموعة المعروفة "الخوة النظيفة" ، ، و حسن و توأمه حسين يصنفان على انهما اشهر توأم عراقي على الاطلاق ..

اما حسن فدوره اعلامي ، كمراسل للمجموعة ، بالاحرى اعلامي حربي (او صحفي كما يحبذ تعريف نفسه!) ، فهو ومنذ بداية عمليات التحرير لمختلف المحافظات من جنس داعش، كان يرافق الحشد الحربي (بمختلف انواعه و صنوفه) كان يرافقه اينما ذهب .. دون يأس من ايما عائق ، فكان يستمر و يصر على نقل الخبر ، مهما كانت صعوبة او خطورة التحدي . .
ومن باب الفضول و المساندة و كذلك النقد ، قمت بحواره ، و هكذا دار الحوار..

 

_يعرفك اغلب الناس بانك نصف لنصفك الاخر "اخوك حسين" ، حدثني عنكما بايجاز لو سمحت.

 حسن وحسين توأم حاله حال آلاف التوأم في العراق ، أعتقد ان نشاطنا المجتمعي كالنشاطات المدنية و التظاهرات والاحتفالات والمهرجانات والتجمعات الثقافية ، ساهم بجعلنا أكثر بروزا وشهرة .

 لو رأيتك من بعيد انت وشقيقك حسين ، كيف سأميزك؟

 لا يمكن ابدا ، الوالدة أحيانا لا تميز!

 ماذا عن جوهركما ، متماثل ايضا؟!

 تماما .. فقط انا كسول بعض الشيء وحسين نشيط .

 يتسم نوع نشاطك الاعلامي بالاخطار الكثيرة ، بفعل تواجدك على خط النار واحتكاكك المباشر مع احتمالات الموت في اية لحظة ، صف لنا شعورك بتجربتك هذه ..

 طبعا في الامر كثير من المخاطرة والمجازفة ، لكن بعد أن انتاج المادة الإعلامية و ردود الناس عليها و تفاعلهم معها ، اكيد انك ستشعر بقيمة جهدك .. نعم .. الامر يستحق .

 كيف بدأ الامر؟

 منذ الصغر وانا مولوع بالاعلام ، فهو هوايتي و موهبتي ، و أعتقد أن الحياة صغيرة جدا ، لذلك من الضروري أن يترك الانسان اثرا ، وهذا الاخير يحتاج للكثير من التضحيات والمخاطرات.

 بدأ عملك الصحفي تحت راية مجموعتكم ، مجموعة "الخوة النظيفة"..
ان كان ذلك صحيحا (واعتقد انه صحيح) .. فكيف حدث و استحصلت على حق التواجد بالارض الاعلامية الرسمية ، وانت تعرف بان الخوة النظيفة لا تمتلك صفة اعلامية رسمية بعد .. !!

 نستطيع اعتبارها حالة فريدة ، عموما الامر لم يكن سهلا لاننا عملنا بجهد على التنسيق مع الاعلام المركزي للعمليات .
وصحيح ان اغلب الإعلاميين من أصحاب المؤسسات الإعلامية في بداية الأمر كانوا يستهجنوننا و يسخرون منا ، من ضمنهم إعلاميين أجانب في أرض المعركة !
و لكن بعد انتاجنا التقارير التي وصفها المجتمع بالمشابهة لتقارير البي بي سي ، تفاجأوا طبعا !!
كانت التقارير جيدة الى درجة ان وكالات أوربية قامت بنشرها ، حتى قادة المعركة شكرونا على هذا الجهد و شكرهم هذا يعتبر سابقة .

 لحظة ، التنسيق مع الجهات المعنية تم باعتاركم مؤسسة اعلامية ، ام اعلام حر؟

 كان جهدنا ذاتيا ( لحد الآن صارف من جيبي 700 الف للكراوي وامور التجهيز) ، و نعم ، تم اعتبارنا جهة إعلامية تحت بند الاعلام الرقمي .

الى اي مدى تخضع اخباركم للضوابط الصحفية المتعارف عليها ؟

 بشكل كبير ، والدليل كثرة المتابعين الذين اختاروا الخوة بسبب مصداقيتها .

 بمناسبة "المتابعين" ، يرى كثيرون بان توجهاتكم فقدت جزءا كبيرا من هويتها ، اي لا يوجد ملمح واضح في توجهاتكم و غاياتكم ، مرة ضد الطائفية ، مرة اعلام حربي ، مرة سياسة ، مرة طرائف !.. ردك

 التوجه الاساس هو ضد الطائفية ، اما استخدام الصفحة للنشر الإعلامي فكان لان نسبة كبيرة من الشاب العراقي يثق بنا و باخبارنا .

 لكن ما هو الهدف بعيد الامد؟

 لا يوجد هدف ، رسالتنا ضد الطائفية واعتقد قمنا بتبليغها ، عموما نحن فخورون لأننا لم نستخدم هذه الإعداد لمصالح سياسية أو منفعية.

 ان تقف ضد الطائفية في مجتمع مقسم طائفيا (بفعل السياسة او غيرها) ، تحتاج لوسائل واضحة واهداف محددة ، والا فتأثير الموقف سيظل سطحيا ، الا تعتقد؟

 هذا الي نكدر علي ، والحمد لله النتائج كانت واضحة بدليل ان كثير من الشباب أدركوا بان الخلافات الطائفية تنتج الدمار والخراب ، و ان دين الإنسان وعقيدته لنفسه ، ولا يصح ان يجبر الأخر عليها.

 الادراك يجب ان يعكس على ارض الواقع بافعال ملموسة ، حدثنا عن تلك الافعال لو تكرمت..

 التجمعات ، ومبادرات الشباب التي انطلقت وكذلك مساعدةالنازحين والقوات الامنية وغيرها..

 لنتحدث عنك ، كيف تفكر ؟ ماذا تحب؟ ما هو طموحك و ما هي احلامك؟

أفكر أن أعيش بدولة مدنية ، حيث الخطاب المدني هو السائد ، وليس الخطاب الطائفي الناتج من التشدد الديني ، بأعتقادي أن الدين هو فردي ويعني علاقة الفرد بربه كلما كان في الخفاء كان أفضل.

 كيف ترى الغد؟

 اراه مشرقا ... أرى أن رؤوس التشدد والإرهاب قد ولت وانتهت بغير رجعة..

 رسالة لمن يقرأ حوارنا .

 قيمتك ليست بشهادتك ولا مقدار عبادتك أو عدد تلك الساعات التي قضيتها في البار ، قيمتك بما تقدمه لأسعاد من حولك ، نصيحة من شاب عشريني عاش أيام ممزوجة بالحب والحرب والعوز والغنى " راحتك عندما تضع نفسك بميزان انك أقل الخلق

 


 

الاعلامي التوأم حسن رحم و حسين رحم و ليس رحيم